بعد الجدل الذي أثارته محاولة حركة «مالي» تنظيم إفطار جماعي علني
عادل نجدي/ جريدة المساء

فيما لا تزال ردود الفعل تتوالى على محاولة مجموعة «الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية»، المعروفة اختصارا بـ«مالي»، تنظيم إفطار جماعي علني يوم الأحد 13 شتنبر الجاري، أمام محطة القطار بالمحمدية، تعبيرا عن رفضها للفصل 222 من القانون الجنائي الذي يتضمن عقوبات حبسية في حق من يفطر علنا في رمضان، تعكف مجموعة من الفعاليات الجمعوية على التحضير لتأسيس إطار جمعوي جديد تحت مسمى»الجمعية المغربية لواجبات الإنسان»، هدفه نشر ثقافة الواجب والمسؤولية كقيم تقع على الطرف الآخر.
وبدأت هذه المبادرة على صفحات «الفايس بوك» من خلال إنشاء مجموعة تحمل اسم «الحركة المغربية لواجبات الإنسان» (واجبنا)، حيث تقول «إننا لا نغازل أحدا ولا نحارب أحدا، ولكننا نؤمن بأن حرية الإنسان تقف عند حدود حرية وكرامة الآخر، وحينما تمس به تكون قد تحولت إلى فوضى عارمة تستفز الوجدان وتعود بنا إلى صراعات دامية وهامشية نحن في غنى عنها».
ويضيف الواقفون وراء جمعية «واجبنا»: «إذا كنا نؤمن بالاختلاف والتعدد والحريات الفردية، فإننا نعتبر الحريات العامة أسمى المقدسات التي ندافع عنها، ولذلك نسعى إلى العمل على نشر ثقافة الواجب والمسؤولية، علاوة على بعث روح التضحية في الجسد المغربي الذي تكالبت عليه المبادرات من كل جانب فتحول إلى ساحة خصبة للوصوليين الذين إن كانوا يبحثون عن الشهرة فلا غرابة في ذلك، وإن كانوا يجانبون الصواب بسبب تطرف في الفكر فلا يسعنا إلا أن نواجه تطرفهم بإدراكنا لواجباتنا تجاه وطننا ومحيطنا».
وفي تصريحات لـ«المساء» قال خالد العوني، منسق الجمعية: «مبدئيا لسنا ضد حقوق الإنسان، ولا يمكننا أن نكون كذلك، لكن الاختلاف واضح بين ما يتعلق بالحريات العامة والحريات الفردية. فإذا كان كل شخص أشهر شذوذه أو إفطاره لرمضان يطالب الرأي العام بتكييف القانون حتى يتماشى مع شذوذه أو إفطاره لرمضان تحت ذريعة الحرية، فإن في ذلك مسا خطيرا بثوابت الأمة ومقدساتها».
وحول ما إذا كانت الجمعية كرد فعل على «مالي»، أوضح العوني أن إنشاء «واجبنا» يأتي في سياق يعرف نقاشا حول مدى مشروعية ما قام به أعضاء «مالي»، بيد أنه يستدرك قائلا: « «مالي» ليست السبب الرئيس لإنشاء الجمعية لأن هنالك ما هو أكبر منها، فواجبنا تجاه وطننا والواقع الاجتماعي الذي ننتمي إليه يفرض علينا العمل على تنمية القواسم المشتركة والإحساس بالانتماء الوطني والاجتماعي للفرد داخل وطنه ومجتمعه»، مؤكدا أن«الحرية لا تعني إشاعة الفوضى، فقد تكون حرا إزاء حريتك الفردية لكنك مسؤول داخل إطارك الاجتماعي العام»


Posted by: خليد العوني | سبتمبر 22, 2009

دعوة لدعم موقع نبراس الشباب

تأهل موقع “نبراس الشباب” للمرحلة النهائية في مسابقة أرابيسك، لأفضل مدونة متخصصة باللغة العربية، وقد مرت المسابقة عبر مراحل: الترشيح والإختيار من طرف لجنة التحكيم التي اختارت 10 مدونات متخصصة للتنافس في المرحلة النهائية ومنها موقعكم “نبراس الشباب”

المرجو من قراء المدونة الكرام دعم موقع نبراس الشباب للفوز في مسابقة أرابيسك

Posted by: خليد العوني | سبتمبر 18, 2009

تحليل الوضع القائم

أثناء الشروع في إعداد المخطط الاستراتيجي لابد من تحليل الوضع القائم للمرور إلى باقي مراحل التخطيط ، سواء تعلق الأمر بوضع الغايات والأهداف أو ارتبط بالاستراتيجيات المستقبلية وبرامج تنفيذها . ويرتكز تحليل الوضع القائم على أداتين :

  • الأولى : أداة لتحليل البيئة الداخلية والخارجية (swot)  .
  • الثانية : أداة لتحليل الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والقانوني …(pestel) .

ما يمكن من وضع سبل إرشادية تجيب على الحاجيات الأساسية وتمنح فهما دقيقا للإطار المنظم لعملية التخطيط ، كما يمكن من تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف المرتبطة بالبيئة الداخلية والفرص والمهددات ذات الصلة بالبيئة الخارجية . ومن بين التساؤلات المحورية التي تمكن من تحليل الوضع القائم :

  • ما هو تاريخ المنظمة أو الشركة ؟
  • ما هي طبيعة البيئة الداخلية (مواطن قوتها وضعفها ) ؟
  • ما هي طبيعة البيئة الخارجية ( الفرص والمهددات ) ؟
  • ما هي الاستراتيجيات المستقبلية ؟

1) تاريخ المنظمة ؟

تحليل تاريخي ينطلق من الماضي لتحليل الحاضر ويتوجه للمستقبل ويبرز أهم المحطات التاريخية ويحدد المسار العام انطلاقا من التأسيس وصولا إلى لحظة التخطيط الاستراتيجي .

2) البيئة الداخلية :

تمكن من الإحاطة  بشكل دقيق بمواطن القوة ومواطن الضعف  .

  • مواطن القوة :

- ما الذي يميز منظمتك عن المنظمات الاخرى ؟ الرأسمال البشري ، الرأسمال المالي …

- ما الذي يجعلها مميزة ؟ التزام الأعضاء ، فعالية الأنشطة …

  • مواطن الضعف :

- ما الذي لا يمكن منظمتك من تطوير أدائها ؟ نذرة الرأسمال البشري ، عدم التزام الأعضاء ، غياب الموارد المالية …

- ما طبيعة الأشياء التي تحد من أنشطة منظمتك أو شركتك ؟ ذاتية ، غيرية …

3)  البيئة الخارجية :

تحليل يعتمد على دراسة الفرص المتاحة والمهددات المعوقة .

  • الفرص المتاحة :

- ماهي المجالات التي تمكنك من الاستغال بشكل أكثر فاعلية ؟ تربوية ، ثقافية ، اقتصادية …

- ماهي مواطن القوة غير المستغلة بشكل كامل ؟ الرأسمال البشري ، ازدياد الطلب ونذرة العرض …

  • المهددات المعوقة :

- ماهي الأخطار المهددة لمنظمتك ؟ قطاعية …

وما هي طبيعتها ؟ تنافسية ، قانونية …

4) الاستراتيجيات المستقبلية :

  • وضع الغايات والاهداف ..
  • تحديد الاستراتيجيات …
برامج العمل والتنفيذ …
Posted by: خليد العوني | سبتمبر 12, 2009

الفشل النبيل

()الهدف ليس غاية في حد ذاته وإنما وسيلة لتحقيق غايات أخرى ()

 في البداية نحلم وفي النهاية نستيقظ وبين البداية والنهاية يوجد مسار حافل بالأحداث علينا قطعه من أجل الوصول للانتصار ، والاستمتاع بحلاوته ، أو الانكسار ، والاحتراق بمرارته .

 نسعى دائما إلى أن نضع غايات تعكس طبيعة ذواتنا ، التواقة للخير ، الساعية للنجاح ، ونتسلح 5456621_1_بما نملكه من عتاد فكري يبوصل وجودنا ويحدد الاتجاه السليم الذي نسلكه ، ومسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة تتطلب صمودا سيزيفيا وتسلحا بعيون زرقاء اليمامة .

 الصمود والرؤيا الثاقبة ثنائية تحكمنا ، تطوقنا ، تفرض نفسها بإلحاح لأن الفعل يتطلب ذلك ولأن مجال القول يختلف عن مجال الفعل . ما نتصوره ، ما نطح إليه ، ما نراه ، يختلف تماما عن الأجرأة ، عن الخطوات الحثيثة أو المتثاقلة ، عن أفعالنا التي ينتج عنها نجاح باهر أو فشل نبيل .

 يقع النجاح على النقيض من الفشل والنجاح غاية كل إنسان ، إذ به نحقق كينونتنا ونحس بالوجود الذاتي .حينما ننجح فإن النصر مؤشر دال على عمل مستمر وتخطيط منطقي .

يتحقق النجاح كلما كان المرء جادا في الوصول إليه حتى و إن بدى له في بعض الأحيان مجرد وهم خادع أو سراب لا يوجد إلا في مخيلته المسكونة بتصور مثالي يرنو منه هذا الأخير بشكل مثير ، يقترب شيئا فشيئا ، لكن يحدث ما لم يكن في الحسبان ، ففي الوقت الذي يخال النجاح نتيجة حتمية تتوج مسيرته يجد الفشل كسد منيع أمامه .

 يصبح المرء كالجدار المنهار ، يفقد قوته وصلابته في تلك اللحظة وتتحول المسألة إلى أكبر من قضية فشل في مهمة ما ، تنتقل إلى فشل متعدد الأبعاد : رؤيا فاشلة ، تخطيط فاشل ،أهداف فاشلة …وإنسان فاشل . يقض الفشل مضجع الإنسان ويغدو أنشودة حزينة يتغنى بها لفترة من الزمن .

 قد تطول تلك الفترة وقد تقصر لأن العامل الذي يحدد تقلصها أو تمددها هو الإنسان الذي بإمكانه إعادة القطار لسكته التي زاغ عنها .وإذا كان علينا أن نؤمن بالفشل فإنه علينا أن ندرك نبل هذا الفشل فالفشل النبيل خير من النجاح اللئيم .

 الفشل فرصة لتدارك ما فات علينا استغلالها الاستغلال الأمثل وإدراك ما تتيحه لنا ولعل أول سؤال يتبادر إلى ذهن المرء ، لماذا فشلت ؟ هذا السؤال الذي يمدنا بالطاقة اللازمة ويدفعنا للعودة إلى الميدان لتحقيق ما لم يتحقق في سالف الأوقات .

تحدث المراجعة والنقد الذاتي ويقف الإنسان على العلل ويلتمس لها حلولا ويتصور أن هدفه بمثابة جبل آخر من جبال الحياة التي علينا تسلقها باستمرار. الهدف ليس غاية في حد ذاته وإنما وسيلة لتحقيق غايات أخرى تتطلب من المرء التحلي بالصمود والحكمة الانسلال إلى جواهر الأمور لا إلى مظاهرها .

 ولا يفشل الإنسان إلا لأنه يملك مميزات تؤكد إنسيته ولكونه يلعب لعبة صعبة المنال تتطلب الالتزام بقانون أخلاقي يضبطها ويعقلنها ويخلقها باستمرار…

Posted by: خليد العوني | سبتمبر 8, 2009

الإعدام العمومي

() السلطة حينما تسبد سياسيا فإنه تسبد إعلاميا كذلك …()

يتجدد النقاش باستمرار ويسال الكثير من المداد حول مآل حق المواطن المشروع المتمثل في المشاهدة والإنصات لإعلام يجد فيه خير معبر عن طموحاته وإكراهات الواقع الذي يعيش فيه . إعلام يجسد القلب النابض للشعب ويتفاعل مع ما يخوضه من تحديات ويجند لذلك كافة وسائله البشرية والمعنوية والمادية المتوفرة لخدمة هذا المشاهد الذي يعد الضامن الحقيقي لاستمرار هذه القناة أو تلك ، ليس لكونه يشاهدها فحسب ويمثل untitledسوقا إشهاريا وإنما لأنه يمولها من ماله الخاص الذي يذهب لتمويل هذا الإعلام .

لكن السؤال الذي يواجهنا منذ الوهلة الأولى ويفرض نفسه بإلحاح أثناء كل حديث عن الواقع الإعلامي ، هل يمكن توفر إعلام هادف تشرف عليه سلطة فاسدة ؟ إن الجواب عن السؤال يجنح بنا نحو ما تتسم به السلطة من تسلط واستبداد وبناءا عليه ندرك أن السلطة حينما تسبد سياسيا فإنه تسبد إعلاميا كذلك …لإدراكها مدى تأثير الإعلام في الناشئة كمؤسسة تزاحم مؤسسات التنشئة التقليدية في أدوارها بل وتتفوق عليه في الكثيرمن الأحيان …

ويندرج المأزق الإعلامي ضمن مآزق أخرى ، تتجدد باستمرار ، وتنم عن فقر مدقع في الممارسة يوازيه ثراء فاحش في الخطابات التسويقية التي يتم الترويج لها عبر وسائل الإعلام وتتسم بغلبة المنطق الرسمي  الأحادي عليها تصورا للواقع وممارسة له .

لا ينحصر دور الإعلام في الدعاية والترويج للقيم الطوباوية الموجودة في مخيلة الحاكمين وإنما تمتد آثاره إلى تحوله إلى وسيلة للتدجين الاجتماعي ما يخرج إياه إلى ميدان الإعدام العمومي أو ثنائية إفناء الخاص للعام .لذلك لا يمكن للمواطن أن ينتظر من إعلام تشرف عليه سلطة فاسدة أن يقدم غير ما يقدمه في ظل استمرار نخبة حاكمة لا تمثله وما الإعلام سوى وسيلة لتسفيه عقل المتلقي وتسخيف ذوقه وشحنه بثقافة الهزيمة وتكوينه على أسس يعتبر كل أساس منها بمثابة مسمار يدق في نعش الوطن .

إقرأ أيضا : أنين عبد الصمد بن شريف ورسالة سيطايل

دوزيم ورهان الانتقال إلى قناة ضاحكة

مساء نيني وأخبار بوعشرين

« التدوينات الأحدث - Older Posts »

التصنيفات