ما وراء الخير والشر لفريدريك نيتشه


téléchargement

 

لتحميل الكتاب

ما وراء الخير والشر pdf

 

Advertisements

One thought on “ما وراء الخير والشر لفريدريك نيتشه”

  1. *مرافعة باسم القلم*

    عهدت ان الكتابة ليست فقط عملية ترصيص حروف او جمل منمقة بل هندسة لرؤية
    ومنظومة فكرية تنطلق من قناعة فكرية معينة تخترق دواخلك حتى وان لم تكن تتقف
    معها في جميع تفاصيلها ، لكن اجد بعض الكتابات اخدت جرعة زيادة في الثقافة
    السياسية سواء على الصفحات الاجتماعية والجرائد ورقية وإلكترونية توهمك
    بالموضوعية فتسقط في رفع منسوب التسيس الى درجة الاكتظاظ فيصبح المثقف بصفة
    عامة في قفص اتهام في احيان كثيرة ،ا وبوقا ورقيا تنكشف عورته بمجرد قراءة
    العنوان وفي النهاية يصلح فقط هدا المثقف معولا من معاول المنحى التقدمي
    للأمم والشعوب .

    أن جرعات الإصلاح السياسي الحالية في المغرب مهمة، لكنها ليست كافية بهده
    الجملة بدا الباحث كمال القصير مقاله حول الاصلاحات بالمغرب(جريدة هسبريس16
    يوليوز2015 -9.30) في قراءة اولية للمقال يبدو ل على مستوى الشكل :

    استعمل اسلوبا لا يتلاءم مع المنطق العلمي بل اسلوب يفتقر الى اليات الاستدلال
    البرهاني مادام قد استعان بالمنطق الفيتاغورسي كاصطلاح المعادلة والتي لا تبدو
    صحيحة ومتطابقة بين العنصرين لان الاستقرار هو نتيجة لمجموعة من القرارات
    الجريئة سواء الدستورية او السياسية وليس حصيلة انية تمت مقايضتها بالإصلاح
    وبرنامج القضاء على الفساد كما يدعي ، بالإضافة الى كونه يحاول افراغ الاصلاح
    والتغيير من عملية التراكم كعملية اساسية في اي تطور مجتمعي

    اما على مستوى الموضوع :

    1- اعتمد الباحث في ورقته على مجموعة من المداخلات التي لا تربطها ببعض وحدة
    الموضوع الذي يؤطر الخطاب الاساسي للنص

    كربطه لمعادلة الاستقرار بتأخر الحلول الاقتصادية الكبرى ومعالجة هشاشة
    المجتمع ومشاكله بصفته كفيلا بإرباك المعادلة حسب تعبير المحلل علما ان عملية
    الاصلاح ليست ضربة مقص بل هي مرحلة مرت عبر توافقات سياسية وازنة

    2- أكد الباحث في ورقته على ان هدا النموذج المغربي نتيجة لهدا الاستقرار
    والاصلاح وهدا تحليل سطحي لان المسار كان خيارا استراتيجيا بامتياز

    3-ربطه ارتفاع جرعة التسييس بشكل ملحوظ هو الموجه الاساس الى الاضطرابات
    وبالتالي فشل المسار وهي مجموعة خلاصات لا واقعية بل هي تزيد في تكريس
    النقاشات الجانبية واللاعلمية كما انها عبارة عن توجيهات ترمي الى ترسيخ قناعة
    مفادها ان خيار الاستقرار كان ترجيحا على حمولة الاصلاح وان تراجع الاحتجاجات
    في القطاعات الحكومية هو مؤشر رئيس في هدا الصدد رغم ان وقف الاحتجاجات مرده
    الى قرار قانوني جريء الا وهو الاجر مقابل العمل

    هدا بالإضافة الى حشو الموضوع بمجموعة من المداخلات التي تبدو غربية رغم ان
    محاولة الاجتهاد في ايجاد رابط كالجبهة الداخلية وعصر الكفاءة الواضحة

    بالإضافة الى تصنيف القوى السياسية الى ثلاثة اقسام الاول مؤيد الثاني معارض
    والثالث المنزلة بين المنزلتين وهدا يدل على مستوى السطحية في التحليل والنقاش

    – 4- لقد كانت اهم سمة اتصف بها المقال وهي الشتات وغياب الرابط المنطقي حيث
    انه بدا بمقاربة الاصلاح والاستقرار في ثنائية ليعرج اليه كوعي اجتماعي ثم
    مطلب سياسي وقبل ان يكون تنظيرا لطبقة سياسية مردفا ان هدا الوعي الاجتماعي
    اربك حسابات القوى السياسية

    ان تحليل كل هده المعطيات تبين بجلاء غموض في الرؤية وارتباك في التحليل الذي
    لم تحكمه اي رابط منهجي فقط لان الاستقرار ليس بالحصيلة المحسوسة كما انه ليس
    فقط حاجة اقتصادية وسياسية لكونه خيار استراتيجي توافقت حوله المؤسسة الملكية
    والقوى السياسية ليكون الاصلاح اهم رهان موجه للسلوك السياسي رغم ان الدافع
    الاساس لهدا الارتباك هو تمرير خطاب سياسي ملغوم بمجموعة من الرسال المرتبكة
    احيانا تصف الاستقرار تنظيرا للطبقات السياسية واحيانا اخرى وعيا اجتماعيا
    وسياسيا توافقت حوله المؤسسة الملكية والقوى السياسي

    * Bounaceur mustapha*
    * Maroc 0/18*

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s